ماليزيا

لمحة عن ماليزيا:
تعتبر ماليزيا بلدًا متعدد الأعراق، ويتألف سكانها من الملاويين والصينيين والهنود والأوروبيين الآسيويين والعديد من قبائل السكان الأصليين. ولذلك فإن ماليزيا هي بلد تختلط فيها مختلف الأعراق والأديان و تحترم التنوع الثقافي.

الأجانب في ماليزيا يجدون مزيجًا رائعًا من أقدم الحضارات الأسيوية، وهي الحضارة الملاوية والصينية والهندية، مع الاحتفال بالمهرجانات والعادات والتقاليد ومجموعة من الأكلات الشعبية من مختلف الثقافات، ومعظم الأشخاص في جميع أنحاء ماليزيا يتحدثون الإنجليزية، مما يسهم في تحقيق التواصل والاندماج بين مختلف المجموعات العرقية.

تتميز ماليزيا عن غيرها في قطاع السياحة والتعليم بأنها بلد رخيص نسبيا إذا ما تمت مقارنته ببعض البلدان الاخرى، ففي عام 2000 اتجه العرب إلى ماليزيا كمقصد سياحى وتعليمي فريد، حيث الآن تستقبل ماليزيا سنويا ملايين السياح وآلاف الطلبة العرب من كل الدول العربية.

السياحة في ماليزيا ذات طابع خاص، حيث تهتم الحكومة الماليزية بهذا القطاع اهتمام كبير وتسخر له كل إمكانياتها، وتنتشر مدن الملاهي وخاصة الالعاب المائية انتشار كبير في ماليزيا نظراً للجو المعتدل نسبياً طول العام، وكذلك الفنادق من فئة الخمسة نجوم تنشر في جميع ولايات ماليزيا.

وتعتبر كوالالمبور خيارًا مثاليًا للتسوق حيث تضم العديد من مراكز التسوق التي تقدم تخفيضات على المبيعات على مدار العام. وبالنسبة للمأكولات فهي متنوعة مع مزيج من الطعام الهندي والصيني ومأكولات الملايو التقليدية. وهناك مطاعم فاخرة وكذلك مطاعم على جانب الطريق، وهناك دائمًا مأكولات تتناسب مع كافة الأذواق والميزانيات.

كما تعتبر كوالالمبور بمثابة نقطة عبور أو حلقة وصل بالنسبة للكثير من السياح الذين يتجهون إلى تايلاند وسنغافورة وكمبوديا. كما توفر ماليزيا خيارات مثيرة لمحبي الطبيعة، حيث يمكنهم ممارسة أنشطة مثل ركوب الأمواج أو الغوص تحت الماء أو القيام برحلة لاستكشاف الكهوف. كما يمكن قضاء عطلات رائعة في نهاية الأسبوع في الغابات الاستوائية الرائعة.